كُـن قويـًا ..

77777776

“كُن قوياً”
لا تتقبل الحياة الضُعفاء، كُن قوياً
رُبما ستختلف الحياة بعينك بعد صدمات كثيرة، كُن قوياً امام المصائب..
الحياة لا تقبل الضعفاء .. كُن قوياً
قُل لكل من يحاول إسقاطك .. لم تنتهي الحياة في عيني بعد !!
كُن قوياً وتمسك بطرف الأمل .. فالحياة لا تقبل الضعفاء !!
ستجد نفسك في هذه الحياة وحيداً بعد خيبات الاصدقاء وربما حتى خيبات أقرب الناس لك .. لكن كُن قوياً !!
لرُبما يعميك من أسكنته عينيك .. ولكن كُن قوياً !!
تمسك بأحلامك وأسعى لتحقيقها حتى وأن رأيت الحمقى تسعى إليهم باقي البشر إعجاباً .. كُن قوياً !!
صارع الأمواج والرياح حتى وإن كُنت لوحدك في ذلك الطريق الطويل .. كُن قوياً !!
حتى وإن كُنت في الدُنيا وحدك .. كُن قوياً
مشعل حمد
10/1/2018

كُتب في Yamsh3L | إرسال التعليق

عاماً مضى ..

88888

انتهى عام مضى ..

لنفتح صفحة بيضاء لعام جديد ..

وبكل ثقة شكراً لكل من ترك في حياتي أثر ..

شكراً لكل شخص اهداني لحظة جميلة ..

شكراً لكل من حمل لي الحب والتقدير في قلبه ..

شكراً لكل انسان دعا لي بالغيب ..

شكراً لكل من لازال قلبه يهديني الحُب والوفاء ..

أتمنى لكم سنة خالية من الأوجاع .. اتمنى لكم السعادة والمحبة ..

كل عام وأنتم أجمل .. كل عام وأنتم بخير .. دمتُم بودة ..

مشعل حمد
1/1/2018

كُتب في Yamsh3L | إرسال التعليق

كُـن قانعًا ..

22222222

لا أعلم ماهو سر تعلقي بالسفر، لرُبما يعود ذلك لإرتباطه بالهروب من

واقع أخشى منه أو لأنه يُخفي ملامح الحزن الطاغية في أعماقي ..

أجد نفسي على متن غيمة من الأمل تحمل بين طياتها هدوء خَافت يُسيطر على ضجيج الحنين بداخل أعماقي ..

قال لي أحدهم يوماً طريقك وعِر لن تُدرك الرحلة ، ابتسمت لأنني حينها أدركت فقط أنني على وشك الوصول ..

كُن قانعا طموحا ذو سقف لا يلامس إلى السماء تصل ..

أدرك حياتك و عِش تفاصيلها بكل حب لأنك وحدك من يستطيع ذلك ..

لن يضيع من أدرك الطريق ..

مشعل حمد

كُتب في Yamsh3L | إرسال التعليق

ليلة سقوط “الشايب” ..!

IMG_9269

“أحياناً تحتاج أن تبتعد قليلاً عن ضوضاء المظاهر الخارجية في بعض الأماكن التي تلتزم فيها بطريقة حركتك وكلامك وملابسك في بعض الأحيان”

ولهذا أخترت مقهى بسيط قريب مع صديق أقرب إلى قلبي قبل ثلاث أيام من كتابة هذا المقال، كُنت ذاهباً لأحد المقاهي البسيطة لاحتساء قهوتي المسائية ولنتبادل الحديث من غير كلافة.

فللأسف أصبحنا نحكم على الأشخاص من أشكالهم الخارجية لا على إنجازاتهم التي قدموها للمجتمع عامة ولعائلتهم خاصة.

كان المقهى في وسط قلب العاصمة وكان يحتوي على عدد من المقاعد والتي لا تزيد عن التسع مقاعد مشتركة لكل مقعد يستطيع الجلوس عليه ثلاث أشخاص، دخلت أنا و صديقي و ألقينا التحية على الجموع الحاضرة والجميع رد علينا السلام إلا أحد الحاضرين وبعد التدقيق على ملامحه وجدت بصمة من قسوة الحياة على وجه ذلك الرجل المُسن، تكحل وجهه بالكثير من التجاعيد وتزين ماتبقى من شعره بالشيب الأبيض.

كانت إذني تحاول أن تنصت لصديقي وكانت عيني تهرب لتسرق نظرة في وجه ذلك الرجل، كنت أحاول أن أتمسك بالتركيز لكنه كان يفلت مني كل لحظة، انا في هذه اللحظة ملك لذلك الرجل الذي إستطاع أن يشغل عقلي وتفكيري، وما هي حكايتة المدفونه في أعماق قلبه !

وبعد مُضي خمسة عشر دقيقة وجدت ذلك الرجل يرفع رأسه باتجاه القمر ينظر إليه بابتسامة خجولة.. يتمتم بعض الحروف الغير مفهومة ويغلق عينيه لثواني معدودة وقبل أن يفتحها أقشعر بدني عندما رأيت دمعة صامته يتيمة تقول الكثير نزلت من عينه اليسرى دون آن يشعر به أحد إلا أنا.

برغم من حدة قلمي في بعض الأحيان ولكن أعترف بأن لدي قلب أضعف من قلوب الأطفال الصغار وفي بعض الأحيان أَتَّخِذ قرارات سريعة بقلبي ينتج عنها نتائج عكسية عن ما كان في النية بوقتها ولكن لم أتمالك نفسي وذهبت إليه ولم اجد نفسي إلا و أنا جالسٌ بجوار ذلك الرجل وقمت بالاستفسار عن صحته كـ حيلة مستهلكة لفتح باب الحوار ولمعرفة سره المكنون وربما يكون بحاجة لشخص غريب ليفضفض له من غير أن ينكسر كبرياؤه .

وكان لي ما أريد، حدثني ذلك الرجل المسن عن سبب جلوسه في المقهى في مثل هذا الوقت قائلاً بأن أمنياته كبيرة ويخجل بأن يفصح بها عند باقي البشر في أوقات الصباح فأجبره الواقع بأن يتسلل بكل مساء إلى ذلك المقهى ليفصح إلى السماء بأمنياته وعند كل صباح يعود مطأطئاً رأسه خجلاً من التمنّي.

سكت قليلاً ونزلت دمعة أخرى صاحبها شهقة بكاء “شايب” وقال لي رأيت الذي يبكي وهو يشكي الآن ؟ يبكي مقهوراً على ماضي مضى وعلى فراق المحبين، رحلوا من ثلاث سنين، كنت أضمهم بوسط الروح و العين، أغرتهم مفاتن الحياة بعد أن كبروا وتناسوا من كان يسهر على تعبهم ومن كان يأخذ لقمة العيش من فمه ليلقمها لهم، أبنائي هجروني منذ حين

لملم ما تبقى من كبريائه وذهب عنّي بعيدا وتمنيت أن يستمر حديثنا ولكن في مثل هذه المواقف يعجز اللسان عن الكلام خصوصاً إذا كان الطرف الآخر لا يحتاج منك لأن تواسية، كُل ما يحتاجه أن تسمعه فقط، ضاع كلامي وتفكيري بعد أن رأيت عمق الحزن الذي استوطن هذا الرجل الطيب وعدت إلى صديقي بأفكار متضاربة.

كيف لأبناء لا يعرفون قيمة الوالدين؟ وماهي ردّة فعلهم لو أنهم كانوا بمكاني وشاهدوا هذا الموقف “صدفة” ؟ أجمل نعم الرحمن هم الوالدين كم وكم منزل يفتقد لأحدهم؟ وكيف الحياة تمضي من غير أحد أعمدة المنزل ؟ الأب هو قصة كفاح بطلها شخص يقدم العديد من التنازلات لبناء مستقبل ربما لم تكن تستحقه لولا تضحياته التي قدمها لأجلك، والأم أروع حكاية حُب وإخلاص تزرعها لنا مع كل ابتسامة صباحية وأمل جديد لنبدأ يومنا المليء بالمصاعب والأمنيات وتحقيق الأهداف ، كيف تكون الحياة عندما نفقدهم ؟

مؤمن بأنهم يتمنون لنا أن نعيش بحياة أجمل من حياتهم، وأن نصل بتعليمنا ومناصبنا لأماكن أفضل من أماكنهم ولم يتوقف الأمر إلى هذا الحد بل أكاد أجزم بأنهم الوحيدين من يتمنون لنا هذه الحياة المترفة التي نعيشها.

وأنا أعود بعقلي لكلام ذلك “الشايب” حتى تفاجأت بصوت أبي وهو يوقظني من النوم معلناً بدء يوم جديد وانتهاء حلمي من غير أن أودع ذلك الضيف الذي بعثر حلمي في ذلك اليوم.

قبل الختام دعوة لك عزيزي القارئ لأن ترسل رسالة نصية لوالديك مضمونها كلمة أحبك لتزرع بهم سعادة غير متوقعة
ورسالة لمن فقد أحدهم، بأن الله يسكنهم فسيح جناته وأن يجمعهم بالفردوس الأعلى وأن يكونوا على قدر ماكانوا يتمنونهم أن يكونوا.

طلب صغير: أتمنى من أي شخص يرسل الرسالة النصية إلى والديه بأن يرسل لي بتويتر صورة من ردة فعلهم .

حفظكم الله

مشعل – الكويت
٢٧\٧\٢٠١٦

كُتب في Yamsh3L | 2 تعليقات

أشتاق لنفسي… قبل سنوات!

portfolio

أشتاق لنفسي… قبل سنوات!
من أصعب الأشياء كتابةً، عندما تتساءل كيف لي أن أكتب عن نفسي؟سيأخذك السؤال بعيدًا، وتتذكر ماضٍ مضى بسرعة تفوق البرق، ففي بعض الأحيان نستهين بالوقت ولا نؤمن بمقولة “الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك”.
رُبما تكون مُحاطاً بالعديد من الأصدقاء، ويكون لديك أكثر من ألف سبب لزرع السعادة، ولاستغلال كل ثانية من وقتك بشيء جيد، ولكن! ما إن تصحو من أحلام اليقظة حتى تجد نفسك تسقط مع أول صفعة لخدك الأيمن تقدمها لك الحياة، وما إن تعود للوقوف مجددًا حتى تجد خيبة الأصدقاء تصفعك على خدك الأيسر لتعود من حيث بدأت عند نقطة البداية.
أشتاق لنفسي قبل سنوات، فكُلما تذكرت سعادتي بمرحلة الطفولة أشتاق لها، كانت ظنوننا جميلةً دائمًا، نتمنى الخير للجميع عدا من يسرق حلوياتنا ومن ينظر إلينا بوجه عبوس، ولم يكن شعور الحقد في قلوبنا أبدًا إذ نتمنى الخير للجميع، وابتسامتي كانت بسيطة تُرسم بلعبة جديدة، تصنع لي سعادة اليوم، وكل يوم.
كبرنا قليلًا، وما زالت أحلامنا صغيرة، بدأنا بالمرحلة الإعدادية حيث خطونا أوّل خطوة في السلم الدراسي، وأصبح أقصى طموحي ” أن أكبر … وقد جهلت مايحمل الكبر” حتى سرقني الزمن، ووجدت نفسي طالباً مستجداً في مرحلة ما قبل الجامعة وهي مرحلة ” الثانوية “.
دخلنا إليها محملين بشعارات طموح يروض المستحيل وهمه لا ترضى بالقليل، ووضعنا العديد من الأهداف والأحلام الوردية، نتحدى الزمن لتحقيقها، لكن مع مرور كل يوم جديد تُقتل أمنياتنا، ويتقلص الحلم حتى تغافلنا الوقت دون أن نشعر، ووجدنا أنفسنا بأسوار الجامعة طلبة مستجدين من جديد، ولم يتوقف الزمان عن العبور، فتخصصت بمجال لم يكن مذيلًا حتى على آخر معلقة أحلامك.
يبدأ عالمك الجامعي الجديد بابتسامة وطموح بأن يكون تقديرك العام ممتاز، وما إن تنتهِ مرحلتك الجديدة تكتشف بأنك تخرجت من مرحلة الجامعة بتقدير جيد بسبب مزاجية وعدم إخلاص أحد الدكاترة العاملين في جامعتك.
فكم من طالب تلاشت أحلامه وسُلِبَتْ طموحه بسبب مزاجية أحدهم!

تبدأ مرحلتك العملية بوظيفة جديدة، ومن الممكن أن تكون أيضًا على غير التخصص الذي تعبت به ودرسته أكثر من أربع سنوات من الكفاح أمضيتها في الجامعة. ولكن، تستمر الحياة بخذلان جديد!
تعود إلى المنزل بأفكار متضاربة واحتضار ماتبقى من طموح.. مهلًا مهلًا! وأنا أكتب هذه المقالة اختنق قلمي من كمية الإحباط الموجودة بعمقها.
لتنفض ماتبقى من تراب على كتفك من آخر سقوط لك، ولا تسلط الضوء بحياتك على الجانب السيئ وتنسَ الأيام الجميلة كما فعلت أنا بأول المقالة.
فبعد كل يوم أسود هناك يوم أبيض، وبعد كل حزن هناك سعادة، ربما توظفت بعمل ليس كالتخصص الذي درست به ولكن استطعت أن تُبدع به، وأصبحت مثال للموظف الناجح.
ربما واجهت دكتوراً لم ينصفك، وجعلك تكره المادة، ولكن يوجد دكتور آخر استطاع أن يجعلك تُحب الجامعة، وأن تكون من أول الطلاب الحاضرين لمادته.
أنت وحدك من يستطيع أن يرسم حياتك بالألوان التي تختارها. السعادة موجودة في كل وقت وكل زمان، وكن على يقين بأن الله سبحانه وتعالى كتب لك الضيق لتشعر بقيمة الفرح بعد الحصول عليه.

وأقدم لك عزيزي القارئ هذه الدعوة الصادقة من القلب لإعادة تأهيل حياتك، وتحدي كل المصاعب القادمة والابتسامة في وجه القدر.
عفوًا أيها الماضي، فالقادم أجمل بإذن الله.
مشعل حمد

كُتب في Yamsh3L | إرسال التعليق