هَربت دون أن ارى ملامحهـا ..

32

لم تمنحنى فرصة لشرح ما سبق هربت دون أن أرى ملامحها منعني

كبريائي أن أجرح مشاعرها أمامي لا قلب لي على رؤية دموع تلك الطفلة ..

#وتمضي_الحياة فأراها طفلة ذات شيب و تجاعيد تخفي جمال داخلها و ظاهرها ..

اشتقت إليها .. تعبتُ من مراقبتها من بعيد، حتى آتى اليوم الذي رأيتها تنفض الغُبار من على كتفها وتنهض من جديد ولكن للأسف، إعتقدت بأن إبتسامتها لأول فارس يزور حيّها بأنه الأفضل وأنها سوف تنسى قصة حُبنا المجنونة ..

وكانت تلك المحاولة فاشلة لأنها كانت تُريد رسم صورة كبريائها وثقتها بنفسها من جديد ..

#وتمضي_الحياة وأسقطها ذلك الفارس أيضاً ..

فعاشت حياتها مابين وجع كبرياء الماضي .. وإنكسار الحاضر .
مشعل حمد
20/1/2018

هذه المقالة كُتبت في التصنيف Yamsh3L. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *